يهدف هذا الموقع إلى نشر وتعليم أصول الدين وأصول الفقه على مذهب أهل السنة والجماعة من الأشاعرة والماتريدية السواد الأعظم في الأمة بعيداً عن المذاهب المهجورة في الاعتقاد والفقه وعلى طريقة فقهاء الملة من علماء المذاهب السنية الأربعة.
وليكون منبراً لدعاة الحق في زمن ساد فيه أهل البدع والضلالات ..
وسيحتوي الموقع على طائفة كبيرة من كتب أهل السنة والجماعة في علوم شتى بإذن الله تعالى...
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ، أما بعد،،، فلا شك أن أفضل ما فعل الإنسان في حياته هو العمل الصالح ، ولكن العمل الصالح لا يكون صالحاً ما لم يكن مبنياً على معتقد صالح أيضاً ، فالحاصل إذا أن البحث في المعتقد والاعتقاد هو أفضل ما يمكن للإنسان القيام به في حياته، ومن لقي الله تعالى بعقيدة صالحة نجا ولو بعد حين ، ومن لقيه بمعتقد باطل خسر وخاب . والذي بين يديك أخي الكريم هو مقدمة في العقيدة الإسلامية ، كتبها أحد أئمة الأندلس ، من أهل القرن الثامن الهجري ، وهو الإمام أبو القاسم محمد ابن أحمد الغرناطي ، المعروف بابن جزي ( توفي شهيداً سنة 741 هـ) ، ضمنها كتابه المسمى بالقوانين الفقهية . إذا درسها الإنسان وتأمل معانيها استفاد منها جمل صالحة في اعتقاده ، وقد علقت عليها بعض الكلمات التي رأيتها مهمة . والله الموفق لا رب غيره ولا معبود سواه وليس لنا إلى غير الله حاجة ولا مطلب جلال علي عامر
تاريخ آخر تحديث ( الخميس, 31 دجنبر/كانون أول 2009 19:50 )